أضواء «
-
قراءة أولى للإرشاد الرسولي
في إطار الحديث عن الحوار بين الأديان في الإرشاد الرسولي فرح الإنجيل، يتوقف البابا بشكل خاص على العلاقة من الدين الإسلامي...
-
الصلاة حوار ومفاوضة مع الله
لنطلب من الله نعمة الصلاة لأن الصلاة نعمة وهي حضور للروح القدس! لا يمكننا أن نصلي بدون الروح القدس لأنه هو الذي يصلي فينا ويغيّر قلبنا ويعلّمنا أن ندعو الله "أبّا"...
-
سرّ الزواج
عندما يصلي الزوج من أجل زوجته والزوجة من أجل زوجها تصبح هذه العلاقة أقوى! صحيح أن الحياة الزوجية تواجه العديد من الصعوبات، وغالبًا ما تتوتر الأجواء بين الزوجين ويتشاجران! إنها الحقيقة، هذه هي الطبيعة البشريّة، لكن السرّ هو بأن الحب يصبح أقوى بعد الشجار، ولذلك أنصح الأزواج دائمًا بألا يختتموا نهارهم بعد الشجار دون أن يتصالحوا فيما بينهم...
-
لا تجعلوا صيامكم علاجاً للأجسام دون النفوس...
نستذكر معكم اليوم في ذكرى رحيل البابا يوحنا بولس الثاني وفي أيام البابا فرنسيس ، بعض نصائح البابا الكبير بندكتس السادس عشر من خلال رسالته في زمن صوم ٢٠٠٨ ، وفيها يقول :
-
٢ نيسان، في مثل هذا اليوم رحل بابا السلام. تعرّفوا أكثر على هذا البابا القديس..
في مثل هذا اليوم رحل بابا السلام،البابا يوحنا بولس الثاني، تاركا إرثاً من الحب والسلام لم ندرك منه إلا القليل حتى الآن. واليوم ليس فقط لنتذكره، فالكثيرون منا لم ينسوه يوماً. لكننا مع ذكرى رحيله نلقي الضوء على بعض من رسائله التي تركها لنا...
-
أتريد أن تُشفى؟
عبارتان مسيحيتان! إنهما عبارتان يتلفظ بهما يسوع: "أتريد أن تُشفى؟"، "لا تعد إلى الخطيئة" لكنه يشفيه أولاً! عبارتان تلفظهما بمحبة وحنان، وهذه هي الدرب المسيحية، درب الحماس الرسولي: أن نقترب من الأشخاص المجروحين، ونسألهم كإخوة وأخوات لهم "أتريد أن تُشفى؟" ثم بعد الشفاء وعندما يعاودوا المسيرة نقترب منهم مجددًا ونقول لهم: "لا تعد إلى الخطيئة"...
-
مؤتمر صحفي في الفاتيكان لتقديم الإستعدادات لإحتفال تقديس البابوين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بو
عُقد مؤتمر صحفي عند الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح اليوم الاثنين في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني بدار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي لتقديم الاستعدادات الجارية لاحتفال تقديس البابوين الطوباويين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني والذي سيجري يوم الأحد التالي لعيد الفصح، أي في السابع والعشرين من أبريل نيسان الجاري...
-
الإيمان مسيرة نحو وعود الله
إن طبيعتنا كبشر وخطأة تجعلنا نضل الطريق أحيانًا ولكن علينا ألا نخاف لأن الرب يمنحنا النعمة للعودة عن خطئنا! يشكل زمن الصوم زمنًا مناسبًا ليفكر كلٌّ منا بنفسه وبمسيرته! فإن كنت تراوح مكانك، أو أنك ضللت الطريق فتب واذهب واعترف واستعد مسيرتك! أطلب من الرب نعمة "استعادة المسيرة" وسر قدمًا نحو وعوده...
-
بالمغفرة يتجدد القلب ويستعيد شبابه!
التوبة ليست مسألة زمن أو فترة من السنة وإنما هي التزام يدوم طول الحياة. من منا يمكنه ألا يعتبر نفسه خاطئًا؟ لا أحد! يكتب القديس يوحنا الرسول: "إذا قلنا: "إننا بلا خطيئة" ضللنا أنفسنا ولم يكن الحق فينا. وإذا اعترفنا بخطايانا فإنه أمين بار يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم" (١ يوحنا ١، ٨- ٩)...
-
التوبة والمصالحة والرحمة:
تحدث البابا فرنسيس مرات عديدة عن سر التوبة أو الإعتراف وسلط الضوء أيضا على الرحمة منذ بداية حبريته....
-
عظة الكردينال البطريرك مار بشاره بطرس الراعي بمناسبة العيد السنوي لعائلة الأخويات في لبنان، حريصا
بهذه العبارة قالت مريم كلمة "نعم" لتصميم الله عليها، فكان تجسّدُ ابنِ الله، وتحقيقُ سرّ الفداء، وولادةُ الكنيسة بالروح القدس، وقد جعلها المسيح مؤسسها "أداةَ الخلاص الشامل وعلامتَه"...
-
البابا يتحدث عن أعجوبة شفاء الأعمى:
إننا مدعوون اليوم للإنفتاح على نور المسيح لتكون حياتنا مثمرة، وللتخلص من تصرفات غير مسيحية. جميعنا مسيحيون لكننا كلنا نقوم بتصرفات قد لا تكون مسيحية أحيانا. إنها خطايا يجب أن نتوب عنها. إننا مدعوون للتخلص من هذه التصرفات بغية السير على درب القداسة التي تستمد جذورها من العماد. فقد نلنا النور من خلال سر العماد، كي نتصرف كأبناء للنور...
-
شهود للإنجيل من أجل ثقافة اللقاء
يمكن للإنسان المريض أو المعاق، انطلاقًا من هشاشته ومحدوديته أن يصبح شاهدًا للقاء: اللقاء بيسوع الذي يفتحنا على الحياة والإيمان، واللقاء بالآخرين والجماعة. في الواقع وحده الذي يعترف بهشاشته ومحدوديته يمكنه أن يبني علاقات أخوية وتضامنية في الكنيسة والمجتمع....
-
الإعتراف ليس محاكمة وإنما خبرة مغفرة ورحمة!
إن المانح الأول لسرّ المصالحة هو الروح القدس، والمغفرة التي يمنحها هذا السرّ هي الحياة الجديدة التي نقلها لنا الرب القائم من الموت بواسطة روحه: "خُذوا الرُّوحَ القُدُس. مَن غَفَرتُم لَهم خَطاياهم تُغفَرُ لَهم، ومَن أَمسَكتُم عليهمِ الغُفْران يُمسَكُ علَيهم" (يوحنا 20، 22- 23)....
-
الله يحبنا ويفرح بعودتنا إليه!
هذا هو وعد الرب لنا ولكل من يسير معه: "يُزهر كالسَّوسن، ويمدُّ عروقه كلُبنان وتَنتشرُ فروعُه، ويكون بهاؤه كالزَّيتون، ورائحته كلُبنان". وهكذا تكون حياة كل إنسان يتحلى بالشجاعة للإقتراب من الرب لأنه سيجد الفرح في فرح الرب الذي يفرح به وبعودته...
-
الرسالة العامة الثالثة للبطريرك الراعي ، بكركي - آذار 2014
ليتورجيّتنا المارونيّة هي ليتورجيّة الكنز الحيّ، القائمة على سرّ المسيح ابن الله الحيّ، الذي «لأجلنا ولأجل خلاصنا» صار إنسانًا ليحييّنا ويخلّصنا ويقودنا إلى أبيه في الروح القدس. من هذا الكنز تغرف كنيستُنا المارونيّة روحانيّتَها وهويّتَها وموهبتها، وتحدِّد رسالتها في لبنان والنطاق البطريركي وبلدان الانتشار، وفي قلب الكنيسة الواحدة الجامعة المقدّس
-
عمل واحد اختارته واختارها: أن يمرّ ملء مجد الله من خلالها
مريم تعيش مسبقًا ما تعيشه الكنيسة لاحقًا.أتقول فيها العقيدة إنّها مَن حُبل بها بلا دنس؟ هذا ما تقوله الكنيسة في كلّ معمّد: ينال بالمعموديّة ولادة جديدة بلا دنس. أهي مَن قامت إلى حياة الله بالنفس والجسد؟ هذا ما نحن جميعًا موعودون به في اكتمال القيامة. أتُسمّى والدة الإله؟ ألسنا مدعوّين جميعًا لحمل الإله حين نسمع كلمته ونعمل بها؟...
-
رسالة تهنئة من قداسة البابا فرنسيس الى البطريرك الراعي
تلقّى صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي لمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لانتخابه بطريركيًا على كرسيّ أنطاكيه، الموافقة عيد البشارة، رسالة تهنئة من قداسة البابا فرنسيس ...
-
قراءة أولى للإرشاد الرسولي فرح الإنجيل للبابا فرنسيس (15)
البعد التبشيري للإيمان لا يمكنه أن يتناسى الطبيعة التعددية لمجتمعاتنا الحالية. ما هي الخصائص التي يجب أن تميز الإيمان الإرسالي في هذه الحالة؟...
-
نظرة أولى إلى الإرشاد الرسولي فرح الإنجيل للبابا فرنسيس (14)
يتوقف البابا فرنسيس في الفصل الرابع من الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل" على "البعد الاجتماعي للتبشير" قناعةً منه أن تجاهل هذا البعد يؤدي إلى "خطر تشويه المعنى الأصيل والكامل للرسالة التبشيرية"....