أضواء «
-
عِيدُ تأسِيسِ الكَنِيسَة
تسمي الكنيسة فترة الخمسين المقدّسة بعد عيد القيامة (بالزمن الفصحي)... ففي الأربعين يومًا بعد قيامة الرّبّ وصعوده، وظهوره لتلاميذه ببراهين كثيرة، ملأ قلوبهم فرحًا وعزاءً، وفسَّر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب... ثم ارتفع عنهم وصعد إلى السماوات وكان عندهم فرح عظيم لأنه سيأتي ثانية...
-
تاريخ شهر قلب يسوع
يخطئ مَن يظنّ أنّ عبادة قلب يسوع الأقدس هي عبادة تقويّة نشأت في القرن السابع عشر. فإن كان ظهور المسيح للقديسة مرغريت ماري ألاكوك في باريه لو مونيال قد كرّس هذا الشهر للعبادة، فأن هذه العبادة تجد جذورها الرّوحيّة واللاّهوتيّة في العهد الجديد، وفي حدث المسيح الخلاصي...
-
الحب الزوجي أمين، مثابر وخصب
إذا اعترفتَ بالمسيح فسيعترف بك هو أيضًا أمام الآب، وإن أنكرت المسيح فسينكرك هو أيضًا. وإن لم تكن أمينًا فهو سيبقى أمينًا لأنه لا يمكنه أن يُنكر ذاته! فالأمانة هي جوهر محبة يسوع...
-
يسوع يصلي من أجل كل واحد منا مُظهرًا جراحه للآب
عندما نصلي لا يغيبنّ أبدًا عن فكرنا أن نطلب من يسوع أن يصلّي من أجلنا قائلين: "يا يسوع صلّي من أجلي، أظهر للآب جراحك التي هي جراحي أيضًا، جراح خطيئتي. إنها جراح المشكلة التي أتخبّط فيها في هذه المرحلة"...
-
ما معنى عبادة قلب يسوع؟
حينما نذكر قلب يسوع في هذا الشهر، فإننا نذكر محبَتَه الكبيرة لنا طوال العصور .... فالقلب الرّحيم والمتواضع هو مركز المحبّة وهذه المحبة ، تُظهر عظمةَ الحب الإلهي للجنس البشري...
-
إفرحوا بقدر ما تشاركون المسيح
ما هو سرّ الأيّام العشرة التي تفصل بين الصعود والعنصرة؟ بعد أن تراءى يسوع لتلاميذه مدّة أربعين يومًا تركهم وصعد إلى السماء، وقد أوصاهم بأن ينتظروا إلى أن يُلبَسوا قوّة من علُ فيجوبون الأرض يبشرون باسمه ويعلنون الغفران الإلهيّ لكلّ البشر...
-
إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم
يسوع ينطلق، يصعد إلى السماء، أي يعود إلى الآب الذي منه أُرسل إلى العالم. فبعد أن أنهى عمله ها هو يعود إلى الآب. لكن هذه العودة ليست انفصالاً لأنه يبقى معنا دائمًا تحت شكل جديد. فبصعوده يجذب الرب القائم من الموت نظر التلاميذ ونظرنا أيضًا – نحو السماء ليظهر لنا أن هدف مسيرتنا هو الآب...
-
الحياة المسيحية ليست حفلة بل هي الفرح الكامن في الرجاء
لا تخافوا! تشجّعوا في الألم وفكّروا بأنه بعد ذلك سيأتي الرب، سيأتي الفرح، سيأتي النور بعد الظلمة. ليمنحنا الرب كل الفرح الكامن في الرجاء. السلام هو الشاهد على أننا نملك الفرح في الرجاء...
-
مريم العذراء هي امرأة الإصغاء والعزم والعمل
لنطلب من مريم العذراء كي تفتح آذاننا لنعرف الإصغاء لكلمة ابنها يسوع ولكل شخص نلتقي به لاسيما الفقير والمحتاج، وكي تنيرَ عقلنا وقلبنا فنطيع كلمة ابنها يسوع بدون تردد، وكي تهبنا شجاعة القرار وتجعلنا نتحرك "بسرعة" نحو الآخرين لنحمل محبة ابنها يسوع ونور الإنجيل إلى العالم...
-
لماذا يقبّل البابا فرنسيس الأيادي دائمًا؟
إن قمتَ ببحث عن الكلمات التالية "فرنسيس يقبّل الأيادي" يمكن أن تجد قصّة البابا يقبّل يد البطريرك المسكوني، يقبّل أيدي الناجين من المحرقة أو يمكن أن ترى الصدمة على وجوه الناس عندما قبّل يد كاهن مثليّ الجنس...
-
خميس الصّعود
هذه هي رسالتنا، أن نحمل الإنجيل الى الجميع، ليختبر الجميع فرح المسيح يسوع وليعمّ الفرح كلّ مدينة ندخلها. هل هناك مدعاة للفرح أكثر من هذا؟ هل هناك أعظم وأبهج من المشاركة في نشر كلمة الحياة في العالم بأسره؟ إعطاء ماء حياة الرّوح القدس؟ إعلان كلمة الحياة والشهادة لها في العالم، هذا هو محور رسالتنا...
-
دور العذراء مريم في حياة المسيحي
مريم هي صورة كلّ واحد منّا في علاقته مع الربّ يسوع، فهي سمعت دعوة الله لها لتدخل في مخطّطه الخلاصيّ، فآمنت وأطاعت. هي لم تفهم كل شيء دفعة واحدة، ولكن رغم عدم فهمها الكامل كان لمريم الثقة بالله والإيمان بقدرته على التدخل في حياتها وتركت له مجال العمل في حياتها...
-
البابا فرنسيس يتحدث عن رحلة حجه إلى الأرض المقدسة
أجرى البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة المعتادة مع وفود الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان. تمحورت كلمة الحبر الأعظم حول رحلة الحجّ التي قام بها إلى الأرض المقدّسة وقال:
-
البابا فرنسيس يلتقي الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين في كنيسة الجسمانية عند أقدام جبل الزيتون
مَن أنا أمام ربّي الذي يتألّم؟ من أنا أمام ربّي الذي يتألّم؟ أأنا من بين الذين دعاهم يسوع للسهر معه فناموا، وبدل أن يصلّوا سعوا للهرب وأغمضوا عيونهم أمام الواقع؟ أأنا من بين أولئك؟...
-
البابا فرنسيس يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي مع رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة
إنها لعطيّة كبيرة يمنحنا الله إياها، بأن نجتمع هنا، في العليّة لنحتفل بالافخارستيا...هنا حيث أكل يسوع العشاء الأخير مع الرّسل، وحيث بعد أن قام من الموت ظهر في وسطهم، وحيث حلّ الرّوح القدس بقوّة على مريم والرّسل. هنا ولدت الكنيسة وولدت للخروج...
-
أمّا أنتم فسترونني
يومًا بعد يوم، يحوّل الله الإنسان، نحن والإنسانيّة جمعاء، ليصبح على صورته كمثاله، كاملاً في الحبّ. وقد نتساءل هل هذا حقّ؟ هل الله حاضر في عالمنا الذي نعرفه بضجيجه وتضارباته، وسط الظلم والكذب والنفاق، مع انتشار بؤس الكثيرين وعدم اكتراث عظماء هذا العالم؟ ...
-
بيان مشترك للبابا فرنسيس والبطريرك المسكوني برتلماوس الأول
عُقِدَ لقاء خاص مساء السبت في القصادة الرسولية في القدس بين قداسة البابا فرنسيس وبطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول، وتمّ التوقيع على بيان مشترك هذا نصّه:...
-
البابا فرنسيس يحتفل بالقداس الإلهي في ساحة المهد ببيت لحم
إن الطفل يسوع المولود في بيت لحم هو العلامة التي منحها الله للذين كانوا ينتظرون الخلاص، ويبقى للأبد العلامة لحنان الله وحضوره في العالم. لقد قال الملاك للرعاة: "وإليكم هذه العلامة: "ستجدون طفلاً
-
البابا يحتفل بالقداس الإلهي في إستاد عمان الدولي
ترأس البابا فرنسيس الإحتفال بالذبيحة الإلهية في إستاد عمان الدولي بحضور حشود غفيرة من المؤمنين بينهم قرابة ألف وأربعمائة طفل نالوا مناولتهم الأولى. تخلل الإحتفال عظة للحبر الأعظم قال فيها:....
-
مريم صورة ومثال الكنيسة
هل نسمح لإيمان مريم أمنا أن ينير حياتنا؟ أم أننا ننظر إليها كشخص بعيد مختلف عنا؟ عند الصعوبات والتجارب هل ننظر إليها كمثال لنا في الثقة بالله؟...ما هو الحب الذي نحمله للآخرين؟ هل هو حب يسوع الذي يُشارك ويغفر ويرافق أم أنه حب أناني يبحث عن تحقيق ذاته؟ كيف نعيش علاقاتنا في رعايانا وجماعاتنا؟...