أضواء «
-
البابا فرنسيس يتحدث عن مثل الزارع
هذا المثل يكلّم اليوم كل واحد منا، كما كلّم من أصغى إلى يسوع لألفي سنة خلت. يذكّرنا بأننا الأرض حيث يزرع الرّبّ بذار كلمته ومحبته. ولكن كيف نقبلها؟ وأي أرض تشبه؟ يتوقف علينا أن نصبح أرضاً طيبة بلا شوك وحجارة، كي تتمكن من إعطاء ثمر طيب لنا ولإخوتنا...
-
ماذا نقصد بكلمة سرّ عندما نتحدث عن أسرار الكنيسة السبعة؟
غالبًا ما يراود ذهننا، عندما نسمع كلمة سرّ، مفهوم الغموض الذي لا يمكن إيضاحه، أو اللغز الذي لا يمكن فهمه، أو الأحجية التي لا يمكن حلها. يبدو "السرّ" مرادفًا لـ "لن تفهم أبدًا، لذا لا تفكر"....
-
سبعة مفاتيح لعيش الطفولة الروحية
سبعة مفاتيح تساعدنا في عيش علاقة روحيّة مع الله المحبّة، إنها تسمى مفاتيح "الطفولة الروحيّة"، نفتح بواسطتها باب قلب الله الكثير الطيبة....
-
هذا الشعب يكرّمني بشفاهه
الواجب الدينيّ والروحيّ الأساسيّ لكي ننمو في معرفة قساوة قلوبنا ومعرفة قلب الله هو في الإصغاء إلى كلمته، فنحن نحبّ على قدر ما نعي أنّنا محبوبون وكلمة الله هي التي تقول لنا أيّ حبّ أحبّنا به الله....
-
فلنسأل نعمة البكاء على ما حصل ولنقم بالإصلاحات اللازمة
إن الطفولة وكما نعلم جميعنا، هي القلوب الشابة المنفتحة والواثقة لها طرقها الخاصة لفهم أسرار محبة الله والنمو في الإيمان. اليوم، قلب الكنيسة ينظر الى عيني يسوع من خلال هؤلاء الصبية والفتيات ويود أن يبكي....
-
نحن مدعوون بدورنا لنصبح راحة وعزاءً لإخوتنا!
يسوع يعد بأن يعطي الرّاحة للجميع، لكنه يوجّه لنا دعوة أخرى وهي كوصية ويقول: "إحمِلوا نيري وتَتَلمَذوا لي، فإِنِّي وَديعٌ مُتواضِعُ القَلْب" (متى 11، 29). فـ "نير" الرّبّ يكمن في حمل أثقال الآخرين بمحبة أخويّة....
-
نحن شعب يخدم الله ويعيش في الحريّة التي يمنحنا إيّاها!
خدمة الله تتحقق من خلال أشكال مختلفة ولاسيما بالصلاة وإعلان الإنجيل وشهادة المحبة. وأيقونة الكنيسة على الدوام هي العذراء مريم، "أمة الرّبّ" (لوقا 1، 38؛ راجع 1، 48)....
-
إلى من نذهب يا ربّ ؟
الحبّ حرّيّة، الحبّ مجانيّة، الحبّ فيض حياة، ولا يفرض يسوع حبّه على أحد، بل ينتظر في رجاء وثقة أن يتجاوب الإنسان بحرّيّة وفرح وامتنان. على التلاميذ وعلينا نحن أيضًا يطرح يسوع هذا السؤال بوجه شخصيّ: أتقبل حبّي، أما تريد أن تتركني مثلهم ؟...
-
أيّها الآب ليُقدّس اسمك
العلاقة بالله هي نِعمة منه، تقوم على الإيمان به، وتتطلّب أن يلقي الإنسان بنفسه بين يديّ الآب كلّ يوم. وإذا كانت تقوم على الإيمان، فهي نداء ودعوة يوميّة للحرّيّة، وموضع لتجديد الإختيار والقرار. الأبوّة ليست قدرًا أو إجبارًا، بل هي عطاء وبذل، محبّة ومغفرة تنتظر تجاوب الأبناء بحرّيّة، ولذا فالتجربة تكمن في أن يتساءل الإنسان إن كان الله معه أم لا؟ ه
-
يسوع المسيح هو الخبز الّذي يبحث عن الجوع
علاقة الإيمان الّتي يدعونا إليها المسيح هي نظرة جديدة إلى واقعنا تجعلنا نقبل واقعنا لا باستسلام ورضوخ بل باختيار شخصيّ، لأنّ واقعنا يكشف لنا عن إله أراد أن يصير خبزًا وشفاء، هو يبحث عن جوعنا الحقيقيّ وعن مرضنا الحقيقيّ ويجعلنا نحن أنفسنا خبزًا للجائع وتعزية للمتألّم...
-
محبّة الله أفيضت في قلوبنا
السير ضدّ التيّار مُتعب، وكأن��ه امتحان يوميّ لإيماننا، لا يمكننا أن ننجح فيه بقوّتنا، بل بنِعمة الله، والصعوبات هي ما تنقّي الإيمان وتتطهّره، وهي ما تعمّق إتحادنا بإلهنا، الله المحبّة، مصدر كلّ نعمة في حياتنا...
-
الكنيسة ترتوي من دماء الشهداء!
نعلم جيدًا انه ليس هناك نمو بدون الرّوح القدس: فهو الذي يصنع الكنيسة، وهو الذي يجعلها تنمو، هو الذي يدعو ويجمع الجماعة الكنسية. لكن تبقى ضرورية أيضًا شهادة المسيحيين....
-
بطرس وبولس
بطرس وبولس عمودا الكنيسة. هذا ما تلحّ عليه غالبيّة التقاليد الكنسيّة. بطرس هو الصخرة التي يبني المسيح الكنيسة عليها، وبولس رسول الأمم، الذي فتح الإيمان المسيحيّ على العالم الوثنيّ، ونشر المسيحيّة في جميع أرجاء الإمبراطوريّة الرومانيّة...
-
الشهادة سرٌّ مُعاش! أن أكون شاهداً يعني أن أكون سِرًّا مُعاشاً
أنا اليوم كمسيحيّ يعيش في القرن الحادي والعشرين هل أنا ذاهبٌ إلى مكانٍ ما؟ هل أنا متَّجِهٌ صوب هدفٍ نهائيّ؟ هل هناك غايَة معيَّنَة مِن أيّ شيء، حتّى أثناء استيقاظي في الصباح؟ إنَّ الله خرجَ للبحثِ عنّا فوجدَنا. فهو حاضرٌ دائماً في حياة جميع البشر حتّى في أولئك غير المعروفين بالنسبة لنا، والذين لا اسمَ لهم. إنَّ إلهنا حاضر أمامنا في جميع الأوقات...
-
يسوع يطرح هذا السؤال على كل واحد منا اليوم: أتحبني؟
لقد اختبر بطرس بأن أمانة الرّبّ هي أكبر من عدم أمانتنا وأقوى من نكراننا. وأدرك أنَّ أمانة الرّبّ تبعد مخاوفنا وتتخطى أي تصوّر بشريّ. واليوم، يوجّه لنا يسوع أيضًا السؤال: "أتحبني؟..."
-
الله أب حنون يمسكنا بيدنا!
هناك ميزتان للحب: الأوّلى وهي أن الحب يقوم على العطاء أكثر من الأخذ. أما الميزة الثانية فهي أن الحب هو في الأعمال أكثر من الأقوال. فعندما نقول أن الحب يقوم على العطاء أكثر من الأخذ فهذا يعني أن الحب يُنقل، ويُقبل من الشخص المحبوب. وعندما نقول أنه في الأعمال أكثر من الأقوال فهذا يعني أن الحب يعطي الحياة على الدوام ويُنمّي....
-
سيرة مار بولس الرّسول
وُلِدَ بولس الرَّسول في مدينةٍ تُركيَّةٍ معروفة، إسمُها طرسوس، حوالى سنة 8 ب.م.، من عائلةٍ يهوديَّةٍ عِبريَّة، من سبطِ بنيامين. دُعيَ باسمٍ عِبريّ "شاول"، تيَمُنّاً باسمِ أوّل ملك على إسرائيل.
-
يسوع هو الراعي الصالح ولذلك تبعه الشعب!
"لماذا كان الكثير من الناس يتبعون يسوع؟"لقد تبع الناس يسوع لأنهم دُهشوا بتعليمه، وكانت كلماته تخلب قلوبهم وتلمسهم. أما كلمات الآخرين فلم تكن تلمسهم...
-
صدور ورقة العمل الخاصة بسينودس الأساقفة الاستثنائي حول العائلة (أكتوبر 2014)
عُقد مؤتمر صحفي ظهر اليوم الخميس في الفاتيكان لتقديم ورقة العمل الخاصة بسينودس الأساقفة الإستثنائي حول العائلة والمزمع عقده في الفاتيكان من الخامس وحتى التاسع عشر من تشرين الأول أكتوبر المقبل...
-
الله يراني، الله يراني...الطوباوي الأخ إسطفان نعمه
على أرض لبنان المقدّسة، أبصر الأخ إسطفان نعمه النّور، وفي ظلّ الكنيسة المارونيّة نشأ، وفي كنف الرهبانيّة اللبنانيّة ترعرع آخذًا منها روح العبادة ونفحةً قُدسِيَّة لينقلها بدوره إلى الأجيال الطالعة...