أضواء «
-
هل الإيمان المسيحي متشائم؟
عندما نقرأ رؤيا القديس يوحنا ، نرى أنّ الإنسانيّة ، في النهاية ، تدور ضمن حلقات . هناك دائمًا أهوال تأتي وتزول ، ثمّ تعود أخرى لتلحقها....
-
التساؤل في الإيمان سرّ إستمراريّته
يواجه إيماننا المسيحيّ ، في كثير من الأحيان ، هزّات ومطبّات قويّة تجعله مضعضعًا ؛ وتجعل صاحبه كسولاً تائهًا بين الإيمان والشكّ ، بسبب عواصف العالم المعاصر المتضاربة التي تعيقُ مواصلة مسيرة إيمانه.....
-
البابا فرنسيس يحتفل بالذبيحة الإلهية في ساحة الأم تريزا
لكل معمَّد مكان ودور في الكنيسة والمجتمع. ليشعر إذًا كل فرد بأنه مدعوٌّ للإلتزام بسخاء في إعلان الإنجيل وشهادة المحبة، ولتقوية روابط التضامن من أجل تعزيز أوضاع حياة أكثر عدلاً وأخوّة للجميع....
-
الشهادة هي بشارة تلمس القلب وتحوّله
كم من الأشخاص، في العديد من ضواحي عصرنا الوجودية، "تعبين ورازحين" ينتظرون الكنيسة وينتظروننا! كيف يمكننا الوصول إليهم؟ وكيف يمكننا أن نتشارك معهم خبرة الإيمان ومحبة الله واللقاء بيسوع؟ هذه هي مسؤولية جماعاتنا وعملنا الراعوي....
-
القيامة هي تمام المسيرة المسيحية
هويتنا المسيحية لا تنتهي بانتصار زمني متمّمين رسالة جميلة، لا بل هي تكتمل بقيامة أجسادنا: بقيامتنا من الموت!....
-
الله حاضرٌ حتّى وسط الظلمات
صرخةُ يسوع تذكّرنا بأنّ علينا أن نتخطى حواجز "الأنا" ومشاكلنا، وننفتحَ على حاجات الآخرين وآلامهم. صلاة يسوع المحتضر على الصليب تعلّمنا أن نصلّي بمحبة من أجل إخوة وأخوات يشعرون بثقل الحياة اليومية، ويعيشون في ظروف صعبة، ويتخبّطون وسط التجارب من دون أن يجدوا كلمة تعزية.....
-
دعوتكم هي المحافظة على فرح الإنجيل
كل تجدّد حقيقي في كنيسة المسيح يبدأ بالحضور، بحضور المسيح أولاً الذي لا يتركها أبدًا وإنما أيضًا بحضور ذلك الراعي الذي يسوسها باسم المسيح. لأنه عندما يغيب الراعي تتأثر العناية الراعوية وخلاص النفوس...
-
إن شجاعة الإعتراف بخطيئتنا تفتحنا على حنان الله
الإعتراف بخطايانا وضعفنا، والإعتراف بما نحن عليه وبما باستطاعتنا فعله يفتحنا على حنان يسوع ومغفرته، يفتحنا على كلمته: "إيمانك خلّصك فاذهب بسلامّ!" لأنك كنت شجاعًا وفتحت قلبك للقادر وحده أن يخلّصك.....
-
الإنتماء لكنيسة جامعة ورسوليّة هو انفتاح على الإخوة وتضامن معهم
عندما نعلن إيماننا نؤكّد بأن الكنيسة هي "جامعة" و"رسوليّة". ولكن ما هو فعليًّا معنى هاتين العلامتين اللتين تميّزان الكنيسة؟ وما هي قيمتهما للجماعات المسيحية ولكل فرد منا؟....
-
الصليب مجد للمسيح المصلوب(2)
أظهر لنا يارّبّ، سرّ الصليب فنكشف مِن على الصليب حقيقة الله، فنرى في وجه يسوع المصلوب محبة الله الاب. واعمل على الاَّ نخاف من الصليب بل ان نعرف ذواتنا اننا خطأة وبحاجة أن ننال الخلاص من خلال المصلوب....
-
الصليب مجد للمسيح المصلوب(1)
لقد مات يسوع مصلوباً، فتحوّل الصليب من اداة عذاب الى أداة للفداء. إنه لم يعد عاراً، بل أصبح عنواناً لمجد المسيح ثم للمسيحيين....
-
البشارة هي حمل شفقة الله وقربه للآخرين
يمكن لعظاتنا أن تكون جميلة، ولكن إن لم نكن قريبين من الناس نشعر بألمهم ونمنحهم الرجاء فستكون عظاتنا بلا فائدة ومجرّد هباء....
-
بدون الكنيسة لا يمكننا أن نسير نحو الأمام!
نحن لسنا أيتامًا، وإنما لدينا أمّان: مريم العذراء والكنيسة، فالكنيسة هي أيضًا أمّ عندما تسير على درب يسوع ومريم: درب الطاعة والألم، وعندما تتحلى بموقف من يريد أن يتعلّم طريق الرّبّ باستمرار....
-
حب يسوع قادر على الحفاظ على حب الأزواج وتجديده
لمناسبة عيد ارتفاع الصليب، الذي يُحتفل به في الرابع عشر من أيلول سبتمبر، ترأس البابا فرنسيس صباح اليوم الأحد الذبيحة الإلهية في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان، وتخللها الإحتفال برتبة زواج عشرين ثنائياً....
-
قوموا بإصلاح الغير بمحبة وتواضع في الحق ولا تكونوا حكّامًا على أحد!
إن الإصلاح الأخوي جميل ومؤلم في آن معًا، ولكنه يجب أن يطبق دائمًا بمحبة وتواضع، لذلك إن وجدنا لذة في الإصلاح علينا أن نعلم إذًا أنه ليس من الله....
-
محبة الأعداء تخيفنا لكن يسوع يطلبها منا!
ليس من السهل أن نكون مسيحيين، ولا يمكننا أن نصبح مسيحيين بقوّتنا فقط لأننا نحتاج أيضًا لنعمة الله وبالتالي علينا أن نرفع الصلاة يوميًّا لله قائلين: "أعطني يا رب نعمة أن أصبح مسيحيًّا صالحًا لأنه لا يمكنني أن أحقق ذلك لوحدي"....
-
أهمية أعمال الرحمة في حياة الكنيسة
لا يكفينا أن نحب من يحبوننا. يقول يسوع إن هذا ما يفعله الوثنيون. لا يكفينا أن نحسن إلى من يحسنون إلينا. كي نغيّر العالم نحو الأفضل لا بد أن نُحسن لمن لا يستطيع أن يبادلنا الإحسان، كما فعل معنا الآب واهبا إيانا يسوع....
-
جعلتك رقيبًا
في بداية قصّة البشر يسأل الله قايين أين أخوك فيجيب: "أأنا حارسٌ لأخي؟" ومن هنا تبدأ قصّة الأخوّة المجروحة....
-
يسوع هو الشفيع الأعظم!
علينا دائمًا أن نتذكّر في اللحظات القاسية التي نعاني فيها الصعوبات والنقص: كنتَ تصلي من أجلي يا يسوع! تصلي من أجلي. يسوع يصلي إلى الله من أجلي. وهذا ما يقوم به اليوم أيضًا: يصلي من أجلنا ومن أجل الكنيسة.....
-
نعمة اليوم أن نسير والسلام في قلوبنا
كيف نسير في تاريخنا اليوم؟هل نحن ندع الله يسير معنا أم نسير بمفردنا؟ هل نسمح له بأن يساعدنا ويجعلنا نتقدم لنلتقي بيسوع المسيح لأن هذا ما يجب أن تختتم مسيرتنا به....