أضواء «
-
التأمل الأول لزمن المجيء مع واعظ القصر الرسولي
ما هي الحياة التي يعطيها الروح القدس؟ أين يعطينا هذه الحياة؟ كيف يعطينا الروح هذه الحياة؟
-
"إســـــــمـُـه يـــوحـنّــــا" (لو 1: 63)
بمولد يوحنا تعتلن رحمة الله الخلاصيّة لجميع الناس.
-
-
الخروج من قلق الشكّ
لنجعلنَّ من الإيمان أسلوبًا لحياتنا، ولنسعى لعيشه في خدمة الإخوة
-
-
-
اختتام سنة يوبيل الرحمة
لقد دعتنا سنة الرّحمة هذه لإعادة اكتشاف المحور، وللعودة إلى الجوهر
-
كونسيستوار الكرادلة الجدد
أيّها الأخ العزيز الكاردينال الجديد، درب السّماء يبدأ بالسّهل، عبر يوميّات حياة مكسورة ومشاركة، حياة مبذولة ومعطاة؛ عبر الهبة اليوميّة والصامتة لما نحن عليه.
-
ماذا علينا أن نفعل مع الأشخاص المزعجة؟
"لِماذا تَنظُرُ إِلى القَذى الَّذي في عَينِ أَخيكَ؟ والخَشَبَةُ الّتي في عَينِكَ أَفَلا تأبَهُ لَها؟" (لو 6، 41)
-
مقابلة البابا اليوبيلية الأخيرة
"تَعالَوا إِليَّ جَميعاً أَيُّها المُرهَقونَ المُثقَلون، وأَنا أُريحُكم" (11، 28)
-
قداس إختتام سنة الرحمة
السبت 19 تشرين الثاني 2016 الساعة السادسة مساءً
-
كلمة البابا بمناسبة يوبيل المُستَبعَدِين
ما هو الأمر الثمين في الحياة، وما هو الغنى الذي لا يزول؟
-
المُشاركة
القليلُ من الحضور هو دواء عظيم!
-
-
ما هي الصلاة؟
ما هو جوهري في الصلاة هو وضعُ أنفسنا أمام الله كخليقته، مؤسسين بذلك علاقة شخصية معه....
-
-
أعمال الرحمة الجسديّة
"كُنتُ غَريباً فآويتُموني، وعُرياناً فَكسَوتُموني" (متى 25، 35- 36)
-
اليوم هو زمن الرسالة وزمن الشجاعة!
الشجاعة لتقوية الخطوات المتعثّرة، ولاستعادة الرغبة في بذل الذات من أجل الإنجيل، ولاستعادة الثقة بالقوّة التي تحملها الرسالة بذاتها.
-
مقابلة سنة اليوبيل العامة
الحوار يساعد الأشخاص على أنسنة العلاقات وتخطّي عدم التفهُّم.
-
الجوع والعطش
عندما ألتقي فقيرًا ماذا تكون ردّة فعلي في هذه الحالات؟ هل أحوِّلُ نظري إلى الجهة الأخرى وأعبر؟ أم أتوقّف للتكلّم معه وأهتمُّ بحالته؟