هل سيشهد أكتوبر المقبل تطويب البابا بولس السادس؟ «أضواء
كشف العدد الأخير من المجلة الأسبوعية الإيطالية "كريديري الصادرة عن دار القديس بولس للنشر أنّ بولس السادس سيُعلن طوباوياً في هذه السنة، وعلى الأرجح في 19 أكتوبر المقبل، في ختام سينودس الأساقفة.
أفاد مدير المجلة أنطونيو ريتسولو أنّ الكرادلة والأساقفة الأعضاء في مجمع دعاوى القديسين سيجتمعون في 5 مايو المقبل لتأكيد الأعجوبة المنسوبة إلى شفاعته.
بعد ذلك مباشرة، سيتوجه عميد المجمع المذكور آنفاً، الكاردينال أنجيلو أماتو، إلى البابا فرنسيس ليحصل على موافقته ويصدر المرسوم الذي يسمح بتطويبه. بعد تقديس البابوين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني، جاء دور جوفاني باتيستا مونتيني ليُرفع إلى مجد المذابح – هو الذي أرشد الكنيسة الكاثوليكية منذ سنة 1963 بعد وفاة يوحنا الثالث والعشرين، ولغاية سنة 1978، وتوجب عليه التعامل مع عدة قضايا حسّاسة متعلقة بتجدد الكنيسة بعد المجمع الفاتيكاني الثاني.
سنة 2012، كان بن��كتس السادس عشر قد اعترف بالفضائل البطولية لبولس السادس الذي لم يكن ينقص إعلانه طوباوياً سوى أعجوبة تتحقق بشفاعته. الأعجوبة حصلت في الولايات المتحدة من خلال شفاء "غير مبرَّر" في التسعينيات لطفل لم يكن قد وُلد بعد، بعد تشخيص إصابته بمرض كان سيتسبّب له بأضرار جسدية ودماغية كبيرة.
آنذاك، نصح الأطباء الأمّ بالإجهاض، لكنها لم تتخذ هذه الخطوة وكانت مقتنعة بأنّ إيمانها قادر على إنقاذ طفلها. ففضّلت الاتكال على شفاعة جوفاني باتيستا مونتيني، البابا بولس السادس، صاحب الرسالة العامة "الحياة البشرية"، التي تدافع بشكل مؤثر عن الحياة.
بعد موافقة اللجنة الطبية في ديسمبر 2013، نالت أعجوبة معجزة بولس السادس موافقة لاهوتيّي مجمع دعاوى القديسين في 24 فبراير الأخير.
إذاعة الفاتيكان