هل سيستمع العالم إلى أصوات البابوات؟ «أضواء

 

 

 

ستنشر إذاعة الفاتيكان عبر الشبكة يوم 27 نيسان بمناسبة تقديس البابا يوحنا بولس الثاني ويوحنا الثالث والعشرين التراث المسجّل للإذاعة المتمثّل في أحاديث سبع بابوات، ستكون بالتالي متوفرة للجميع. يحتوي هذا الإرث الهامّ 8000 حديث مسجل مقسمة إلى 37000 ملفّ تجمع أصوات البابوات السبع الأخيرة.

ثروة تاريخية

أعلن عن هذه المبادرة مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الأب فيديريكو لومباردي قائلاً: "إنّ الأرشيف الصوتي هو أساسيّ جدّاً لأنه سيسمح لنا مع مرور الوقت بإعادة الإستماع إلى أحاديث البابوات،  حتى تلك التي تعود إلى سنوات مضت حين لم تكن منتشرة ثقافة نشر ما كان يقوله البابواتً". كان يتمّ نشر ما هو متوقع أن يقوله البابا، أمّا الأحاديث الحقيقية أو المرتجلة فلم تكن تُنشر ولكن لم "يكن يتعلق الموضوع بالرقابة بل بالثقافة التي تبدّلت مع مرور الوقت" حسب الأب لومباردي.

للعالم أجمع

وحول هذه المبادرة كتبت صحيفة Repubblica: "إنّ صوت البابوات هو كنز لإذاعة الفاتيكان، يتوافق مع رسالتها وهي المحافظة على صوت الحبرَين الأعظمَين اللذين سيتم حالياً إعلانهما قدّيسَين، وبهذا الشكل تكون الأحاديث تحت تصرّف جميع مَن يرغب في الإستماع إلى الأصوات الأصلية للبابوات وخدمتهم للكنيسة".

كلمات مقدّسة

من أهم اللحظات التي سينشرها هذا المشروع، كما كتبت صحيفة Avvenire، إفتتاح المجمع الفاتيكاني الثاني ليوحنا الثالث والعشرين، تحية يوحنا بولس الثاني "القويّة" للشباب في منطقة تورفرغاتا، نداء بيوس الثاني عشر قبل إندلاع الحرب العالمية الثانية. وبعد: صوت يوحنا بولس الأول، نداء بولس السادس من أجل الحفاظ على حياة ألدو مورو، آخر كلمات بيندكتس السادس عشر من إقامة كاستيل غاندولفو الصيفية. وأخيراً صلاة  التبشير الملائكيّ للبابا فرنسيس مع سلامه الحارّ والغير منتظر وتمنيّاته للمؤمنين "غداءً طيّباً".

إذاعة الفاتيكان